السيد حامد النقوي

125

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مناوى در فيض القدير بشرح حديث طولانى ارأف امتى بامتى ابو بكر الخ گفته و اقواهم أي اعلمهم بقراءة القرآن أبى بن كعب بالنسبة لجماعة مخصوصين او وقت من الاوقات فان غيره كان اقرأ منه و نيز مناوى در تيسر شرح جامع صغير گفته و اقرأهم أي اعلمهم بقراءة القرآن أبى بن كعب بالنسبة لجماعة مخصوصين او وقت مخصوص و نور الدين عزيزى در سراج منير شرح جامع صغير بشرح حديث مذكور گفته و اقراهم أي اعلمهم بقراءة القرآن أبى بضم الهمزة و فتح الباء الموحدة و شدة المثناة التحية ابن كعب بالنسبة لجماعة مخصوصين او وقت مخصوص بالجمله ازينجا بنهايت وضوح آشكار گرديد كه باب بودن أبى بن كعب براى مدينه علم بوجه من الوجوه سمت تحقق نمىگيرد و نقش اين مدعا هرگز صورت ثبوت نمىپذيرد فليت العاصمى عصم نفسه عن هذه الدعوى الفاسدة و زمّ لسانه عن التفوه به مثل هذه الهفوة الكاسدة ابطال باب مدينه علم بودن معاذ بن جبل هشتم آنكه عاصمى در اين كلام صريح الانثلام مدعى شده كه معاذ بن جبل يكى از ابواب مدينه علمست چه او را جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در علم خاصه تفضيل بخشيده و شاهدان قول آن جناب و اعلم امتى بالحلال و الحرام معاذ بن جبل مىباشد و در كمال ظهورست كه اولا اثبات بابى براى مدينه علم بدون نص صريح خود مدينه علم از قبيل تجرى فضيح و تخرص قبيحست و از داب اهل اسلام و ايمان بمراحل قاصيه بعيدست كه در چنين امور عظيمه كه موقوف بر ورود نصوص صريحه آن سرور است و رجم و تخمين احدى را در آن بهره نيست به مجرد تشهى نفس كار بند شوند و براى مشتهيات خواطر خويش دست‌آويزى عاطل و مستمسكى باطل قرار داده راه مجازفت و عدوان روند ثانيا جمله و اعلم امتى بالحلال و الحرام معاذ بن جبل كه عاصمى آن را شاهد بابيت معاذ قرار داده جزوى از حديث طويل ارحم امتى بامتى ابو بكر مىباشد و قد ظهر ذلك من كلام العاصمى ايضا و بطلان اين حديث موضوع بر ارباب نقد و اعتبار و خبرت و استبصار پوشيده نيست پس تمسك به اين جمله موضوعه و فقرهء مصنوعه موذن از كمال خلاعت و مخبر از نهايت جلاعت خواهد بود ثالثا على سبيل الفرض بابيت معاذ بن جبل براى مدينه علم وقتى ثابت مىتواند شد كه يا علم حلال و حرام مخصوص بمعاذ بن جبل بوده باشد يا اينكه كمال تبريز و رجحان او درين باب بر سائر اصحاب ثابت باشد حال آنكه هيچ يك ازين دو امر براى او ثابت نيست اما اينكه علم حلال و حرام مختص بمعاذ بن جبل باشد و احدى از اصحاب جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم را در آن حظى و نصيبى نبود و همه ايشان معاذ اللَّه جاهل بحلال و حرام بوده باشند پس به حدى ظاهر البطلانست كه محتاج تنبيه نيست و شايد هيچ كسى از اهل سنت